العودة إلى الرئيسية
غرفة الأخبار

الأخبار والبيانات والمواقف

تابع آخر بيانات الحزب والرئيس، مواقف النواب والوزراء، ونشاطات الحزب في لبنان والانتشار.

تصفية الأخبار
انتصارات القوات في الانتخابات الطلابية تؤكد تجدد الثقة بمشروعها
أخبار ونشاطات الحزب·١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦

انتصارات القوات في الانتخابات الطلابية تؤكد تجدد الثقة بمشروعها

يحمل تكرار انتصارات القوات اللبنانية في الانتخابات الطلابية دلالة تتجاوز نتائج يوم انتخابي. فحين يتجدد الفوز، ويبلغ في بعض الساحات حد الاكتساح، حتى في ظل النسبية أو نظام الصوت الواحد، يصبح المشهد تعبيراً عن علاقة متينة بين مشروع سياسي وجيل يخطو خطواته الأولى في الحياة العامة. وفي هذه العلاقة ما يستحق قراءة أعمق، تتناول معنى الثقة التي يمنحها الشباب، وما تكشفه عن مستقبل الحزب الذي يختارونه. يمكن فهم هذا الفوز المتكرر بوصفه، في دلالته الأساسية، استفتاءً سياسياً على مشروع القوات اللبنانية في هذه الساحات. تبقى للعوامل الشخصية والتنظيمية والإدارية أهميتها، ولهوية المرشحين وكفاءتهم وعلاقاتهم أثرها، كما يبقى للعمل المتواصل الذي تقوم به الخلايا والمجموعات الطلابية موقعه الأساسي في صناعة النجاح. فهذا الجهد يمنح المشروع السياسي حضوراً يومياً، ويحوّل الاقتناع به إلى علاقة مباشرة مع الطلاب. وتكتسب هذه القراءة وزناً إضافياً حين تتصل بما أظهرته الاستحقاقات السابقة من تقدم نيابي للقوات وتثبيت لحضورها البلدي. فالتقاطع بين نتائج ساحات مختلفة، لكل منها خصوصيتها، يتيح فهم الانتصارات الطلابية ضمن مسار أوسع من الثقة، ويمنحها أهمية تتجاوز حدود الجامعة إلى اتجاهات الحياة السياسية والاجتماعية. لكن ما يمنح المشهد عمقه الحقيقي هو هوية الجيل الذي يصنع هذه الانتصارات. فهؤلاء الشبان والشابات لم يعيشوا نشأة القوات، ولا الظروف التي صنعت وجدان الأجيال الأولى فيها. تعرّفوا إلى تاريخها من مسافة زمنية، ووجدوا أنفسهم أمام أسئلة الحاضر وتحدياته. ولذلك، فإن اختيارهم لها يحمل معنى مهماً: أن يجد مشروع نشأ في زمن سابق أسباباً جديدة للحياة في وعي جيل آخر. وأهمية هذا التأييد انه ليس ظرفيًا أو محليًا، بل هو عابر للطبقات الاجتماعية والمناطقية، ويتكرر مع أفواج تدخل الجامعة وتتخرج منها. يأتي بعضهم إلى «القوات» بخيار شخصي تكوّن عبر المتابعة والتجربة والاقتناع، ويأتي بعضهم الآخر بانتماء ورثه من البيت والعائلة والمحيط. ولكل من هذين المسارين قيمته. فحتى الانتماء الموروث يدخل في الجامعة مرحلة جديدة؛ يلتقي صاحبه أفكاراً مختلفة، ويواجه أسئلة واعتراضات، ويقارن بين ما سمعه وما يراه، وبين الصورة التي حملها عن الحزب وتجربته الفعلية معه. هناك يخضع الموروث للاختبار. وحين يجد الشاب في التجربة ما يعمّق اقتناعه، يصبح انتماؤه أكثر اتصالاً بذاته. يستطيع أن يشرح أسبابه ويدافع عنها، ويمنحه معنى نابعاً من حياته هو. هكذا يُصقل الانتماء، وتتحول الذاكرة التي انتقلت عبر الأسرة إلى قناعة تتحمل النقاش وتستند إلى تجربة. وهذه من أهم صور التجدد التي تستطيع مؤسسة سياسية تحقيقها. وللعاطفة مكان عميق في هذه العلاقة. فالانتماء في هذه المرحلة العمرية يتصل بالبحث عن الذات، وبالحاجة إلى الشعور بأن للحياة معنى وللمشاركة أثراً. وقد يجد الشاب في القوات مساحة يلتقي فيها اعتزازه بهويته مع رغبته في التأثير، وقلقه على لبنان مع الأمل بإمكان تغييره. تصبح القضية جزءاً من تجربته، ويصبح نجاح الجماعة التي اختارها مناسبة يشعر فيها بأن صوته وجهده يصنعان فرقاً. ولثبات القوات على جوهر مشروعها مكان أساسي في هذه الثقة. فالوضوح يمنح العلاقة السياسية استقراراً، ويتيح للشاب أن يفهم إلى أين يتجه الحزب الذي يؤيده، وعلى أي أساس يبني خياراته. وفي زمن تتكاثر فيه التحولات ويثقل فيه القلق على المستقبل، يستطيع هذا الثبات أن يمنح الانتماء معنى الاطمئنان إلى وجهة يمكن التعرف إليها والرهان عليها. وتكتسب هذه الصورة صدقيتها الأقرب من خلال القواتيين أنفسهم داخل الجامعة. فالطالب يرى زميله قبل أن يقرأ البيان، ويختبر سلوكه قبل أن يحكم على الشعار. وحين يجد فيه جدية في العمل، واحتراماً للآخرين، واستعداداً للمساعدة، وحسن تمثيل لمطالب زملائه، تصبح الفكرة السياسية تجربة إنسانية قريبة. ومن خلال هذه العلاقات اليومية، تبني الخلايا الطلابية جزءاً أساسياً من الثقة بالحزب. هنا تظهر قيمة العمل الذي يسبق الانتخابات ويستمر بعدها. فالجهد المتراكم في متابعة شؤون الطلاب، وتنظيم النشاطات، والحضور إلى جانبهم، يمنح التأييد جذوراً في الحياة الجامعية. ويحمل الفوز، بهذا المعنى، تقديراً لمشروع سياسي ولأشخاص أعطوه من وقتهم وطاقتهم، وجعلوا له حضوراً محسوساً بين زملائهم. إن الأحزاب تحتاج إلى الشباب كي يستمر مشروعها حياً وقادراً على التطور. فالتاريخ يمنحها جذوراً، والشباب يفتحون أمامها آفاقاً جديدة. يدخلون إليها بأسئلة لم تكن مطروحة بالطريقة نفسها، وبخبرات ولغة واهتمامات مختلفة، ويحملون مشروعها إلى ميادين تتغير باستمرار. ويظهر التجدد حين تجد أفكارهم مكاناً داخل المؤسسة، وحين يشعرون بأنهم شركاء في صنع مستقبلها. من هذه الزاوية، يكتسب القول إن مستقبل القوات بأيدٍ أمينة معناه. فهذه الانتصارات تكشف وجود جيل مستعد لحمل المشروع، والعمل من أجله، ومنحه طاقته وأفكاره. جيل يدخل الحياة العامة باسم «القوات»، ثم يحمل تجربته إلى المهنة والمجتمع والمؤسسات، فتتسع معه مساحة حضورها وتستمر عبره قضيتها. وتبقى القيمة الأعمق لهذه الثقة في الآمال التي تحملها. فالشباب يضعون في اختيارهم شيئاً من صورتهم عن الغد، ومن رغبتهم في وطن يستحق أن يبنوا حياتهم فيه. وأن تبقى «القوات» على قدر هذه الآمال والتطلعات هو المعنى الذي يمنح الفوز امتداده الحقيقي. حين يتجدد هذا اللقاء بين قضية وجيل، يصبح المستقبل أقرب إلى الاطمئنان. فالحزب الذي يجد من الشباب من يختاره، ويختبر انتماءه إليه، ثم يحمله باقتناع وشغف، يمتلك أسباباً عميقة للاستمرار. وفي المشهد الطلابي القواتي ما يقول إن القضية ما زالت قادرة على أن تسكن وجدان أجيال جديدة، وإن الأيدي التي تتسلمها تحمل معها إرادة إبقائها حية.

اقرأ الخبر
تسلم وتسليم في منطقة عاليه
أخبار ونشاطات الحزب·٦ تشرين الأول ٢٠٢٦

تسلّم وتسليم في منسقية عاليه بين طوني بدر وسليم أبي ضاهر

أقامت منطقة عاليه في القوات اللبنانية حفل تسلّم وتسليم بين المنسق السابق طوني بدر وخلفه المنسق سليم ابي ضاهر وذلك في مقر المنسقية في الكحالة بمشاركة النائب نزيه متى، الأمين العام إميل مكرزل، الأمين المساعد لشؤون المناطق جورج عيد، ورؤساء البلديات التعزانية ربيع بو منصور، سلفايا وليد بو سعد والرجمة خيرالله خيرالله وفعاليات المنطقة ابراهيم عبد النور، د. سمر حداد، الأستاذ قيصر الفغالي، سعيد الشرتوني، رئيس تجمع أبناء شرتون بيار ابي نادر، الدكتور خليل خيرالله، رئيس مكتب المخاتير المركزي ميشال حرّان، أعضاء المجلس المركزي بيار نصار وزياد بجاني، أعضاء الهيئة الإدارية للمنسقية ورؤساء المراكز الحزبية في المنطقة. انطلق الحفل مع النشيد الوطني اللبناني ونشيد القوات اللبنانية ليتولى بعدها المنسق السابق بدر الكلام شاكراً كافة الرفاق الذين تعاونوا معه على مدى ولايتين متتاليتين، كما توجه بدر بالشكر للمنسقين السابقين الذين ساهموا بتطور العمل الحزبي وترسيخ الحضور "القواتي" في المنطقة وقد تسلم الأمانة منهم واستفاد من خبراتهم ودعمهم وها هو يسلم الأمانة اليوم للمنسق ابي ضاهر داعياً اياه الى احاطة نفسه بفريق عمل مميز شبيه تماماً بالفريق الحالي الذي كان له الدور الكبير في تحقيق ما تم انجازه، مؤكداً ان منطقة عاليه منطقة غنية بالخبرات والكفاءات والمناضلين الشرفاء. من جهته، توجه المنسق ابي ضاهر بالتحية للمنسق السابق بدر على جهوده التي بذلها في سبيل ريادة منطقة عاليه ونمو الحضور القواتي فيها، كما أكد ابي ضاهر انه ابن القوات اللبنانية وابن منطقة عاليه تماماً كما هو ابن رشميا، وقد تدرج في العمل الحزبي في منطقة عاليه منذ عام ٢٠١٣ الى أن أولته القيادة الثقة التي سوف يعمل جاهداً ليكون على قدرها، شاكراً الأمانة العامة للحزب، وكافة المنسقين السابقين ومسؤولي المنطقة الذين يعرفهم فرداً فرداً وتشارك معهم الصعوبات والتحديات كما النجاحات والانجازات مبدياً ثقته الكبيرة بنجاح المرحلة المقبلة لما تتمتع به هذه المنطقة من روحية تعاون وعمل جماعي واستعداد دائم للبذل والتضحية في سبيل عاليه واهلها. الأمين المساعد لشؤون المناطق جورج عيد ألقى كلمة شكر خلالها المنسق السابق طوني بدر على جهوده خلال مرحلة توليه للمسؤولية كما تمنى النجاح للمنسق الجديد سليم ابي ضاهر الذي يحمل خبرة كبيرة في العمل الحزبي لا سيما في منطقة عاليه التي يعرفها جيداً كما تعرفه جيداً. كذلك أشاد عيد بالمناقيية وروح المسؤولية العالية التي يتمتع بها الرفاق في عاليه، مؤكداً انه يدرك حجم التحديات التي تترتب على من هو في موقع المسؤولية الا انه ومن خلال التعاون وتوزيع المسؤوليات والمهام والعمل الجماعي تتحقق النتائج المرجوة، داعياً كافة مسؤولي المنطقة ورؤساء مراكزها الى الاستمرار في نهج التعاون والانتظام الحزبي الى جانب المنسق ابي ضاهر في سبيل خدمة منطقة عاليه وتحقيق الأهداف والنجاحات. الأمين العام اميل مكرزل استذكر في كلمته مرحلة توليه موقع منسق منطقة عاليه الذي ميّز مسيرته الحزبية مؤكداً ان العمل الحزبي في منطقة عاليه له نكهته الخاصة ما جعله متعلقاً اكثر بهذه المنطقة التي دائماً ما تعطينا اكثر مما نعطيها مشيراً الى المناقبية العالية التي يتمتع بها مسؤولي المنطقة متوجهاً بتحية خاصة لكل من ابراهيم عبد النور، اسعد حداد ومرشد الهبر الذين يُبَدون دائماً مصلحة الجماعة على مصلحتهم الخاصة، كذلك توجه مكرزل بالشكر للمنسق السابق بدر الذي كان خير امين على الوزنات التي تسلمها ويسلمها اليوم مضاعفة الى المنسق ابي ضاهر الذي بدوره سوف يسلمها مضاعفةً ايضاً لما يتمتع به من التزام حزبي وتفانٍ وروحية تعاون ميّزت مسيرته الحزبية الغنيّة. كما شكر مكرزل كافة المنسقين السابقين الذين توالوا على قيادة المنطقة وحافظوا على إرث شهدائها وقد حصدنا جميعاً نتاج هذه المسيرة من التضحيات الى جانب اهلنا ومجتمعنا من خلال نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة التي وضعتنا في موقع متقدم شعبياً، هذا الموقع الذي سوف يتقدم اكثر واكثر مع المنسق ابي ضاهر. اختتمت الكلمات بكلمة عضو تكتل الجمهورية القوية النائب نزيه متى أشاد خلالها بمزايا المنسق السابق بدر الذي ترك بصمة مضيئة في المنطقة شأنه شأن كافة المنسقين السابقين، كما هنأ متى المنسق الجديد ابي ضاهر الذي كان له مساهمات كبيرة في كافة مفاصل العمل الحزبي في عاليه في المرحلة السابقة ما أهله وعن جدارة لتولي هذه المهمة التي سوف تتكلل بالنجاح بكل تأكيد. كما تحدث متى عن التعاون الوثيق والتنسيق الدائم الذي ميّز العلاقة بين النائب والمنسق ومسؤولي المنطقة بشكل عام ما ساهم بترسيخ الحضور الوازن للقوات اللبنانية في منطقة عاليه على مختلف المستويات. وهذا المسار تابع متى سوف يستكمل مع المنسق الجديد ومعاونيه تحضيراً للاستحقاقات المقبلة. النائب متى تحدث عن الدور الريادي للقوات في معركة استعادة سيادة الدولة على كافة أراضيها عبر حصر السلاح بيد الجيش اللبناني وحده دون سواه كذلك عبر استعادة قرار الحرب والسلم من يد المحور الإيراني وملحقاته في لبنان، ما يستوجب علينا جميعاً جهوزية دائمة وحضوراً فاعلاً لمواكبة هذه المعركة المصيرية التي سوف تعيد الاعتبار للهوية الوطنية اللبنانية والدور المحوري للبنان في المنطقة. في الختام تم قطع قالب الحلوى للمناسبة ورفع الحضور نخب منطقة عاليه والقوات اللبنانية ولبنان.

اقرأ الخبر
قداس شهداء منطقة عاليه في القوات اللبنانية
أخبار ونشاطات الحزب·٥ تشرين الأول ٢٠٢٦

قداس شهداء منطقة عاليه في القوات اللبنانية

أقامت منطقة عاليه في القوّات اللبنانيّة بالتعاون مع جهاز الشهداء والمصابين والأسرى ، قدّاساً لراحة أنفس شهداء المنطقة تحت شعار "فجر السيادة"، وذلك في كنيسة مار جرجس في بلدة سلفايا، بحضور عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النائب نزيه متى، النائب السابق أنيس نصار, أمين عام "القوات" اميل مكرزل، معاون الأمين العام لشؤون الانتخابات طوني بدر, منسق المنطقة سليم أبي ضاهر، ممثل جهاز الشهداء والمصابين والأسرى حوزيف زيادة، رئيسة إقليم عاليه الكتائبي تيودورا بجاني، ممثل عن الحزب التقدمي الاشتراكي مكرم شهيب، رئيس اتحاد بلديات الغرب والشحار روبير سيوفي, ممثل رئيس اتحاد بلديات الجرد الأعلى بحمدون رجا مرعي, رئيس رابطة مخاتير عاليه نسيب الجردي، رئيسة مصلحة المهن القانونية باسكال مراد متى, رؤساء مكاتب الزراعة ايلي زخور والمخاتير ميشال حرّان وبمشاركة رؤساء أو ممثلين عن البلديات التالية: "سلفايا" وليد بو سعد, "الكحالة" عبود بجاني, "رشميا" د. داليا فرح, "عين الجديدة" ايلي جبور, "التعزانية" ربيع أبو منصور ، "الرجمة" خيرالله خيرالله، "عين الرمانة" ريمون خلف، "بدادون" ميشال الحويك , "بمكين" أكرم بارودي, "حومال" ناجي أبي أنطون, "دفون" ربيع أبي عاد, "دقون" يوسف شعيا, "عين السيدة" جهاد عياش, "عين كسور" جوزف جابر, مختار سلفايا ميشال أبي سعد وعدد من مخاتير المنطقة إضافة الى رئيس مجلس أمناء مجلة المسيرة زياد الأصفر, رئيس مجلس أمناء مستوصف الأرز-بخشتيه أسعد حداد,رئيس جمعية نبض عاليه د.انطوان أبو فياض وأعضاء مجلس الإدارة، رئيس حزب الخضر د.فادي أبي علام، أعضاء المجلس المركزي جهاد متى, بيار نصّار, زياد بجاني, فارس طراد، الرفاق سمير أبي رعد, إبراهيم عبدالنور, سعيد الشرتوني، قيصر الفغالي, رولا خوري, نعيم أبي ضرغم, الإعلامي سعد الياس، العميد المتقاعد جوني خلف ,رئيس تجمع أبناء شرتون بيار أبي نادر, رئيسة مركز سلفايا سمر أبي سعد ورؤساء مراكز المنطقة وحشد من أهالي الشهداء والمحازبين. ترأس القداس الأب ايمانويل القزي بمعاونة الأب سمعان بولس. بعد القدّاس، وضع النائب نزيه متّى ومنسق المنطقة سليم أبي ضاهر إكليلًا على نصب الشهداء في تحية، وفاء وتقدير للشهداء وتضحياتهم. ثم كانت كلمة رئيسة مركز سلفايا سمر أبي سعد، التي رحّبت بالحضور وتوجّهت بالشكر إلى كل من ساهم في إنجاح إحياء هذه الذكرى، مشددةً على أن الوفاء للشهداء يكون بمواصلة المسيرة التي بدأوها، والتمسّك بالأرض والحرية والسيادة والكرامة، مؤكدةً أن سلفايا ستبقى وفيةً لنهجهم وللقيم التي استشهدوا دفاعاً عنها. من جهته، ألقى منسق المنطقة سليم أبي ضاهر كلمة أكد فيها أن الشهادة ليست مجرد ذكرى سنوية، بل أمانة ومسؤولية، مشدداً على أن الوفاء الحقيقي للشهداء يكون بمواصلة المسيرة، والحفاظ على المجتمع، والوقوف إلى جانب أهلنا وناسنا. وأشار إلى أن مفهوم المقاومة اليوم لا يقتصر على المواجهة العسكرية، بل يشمل خدمة المجتمع، وتقوية المؤسسات، ومساعدة العائلات، ودعم الشباب، والحفاظ على أبناء الأرض فيها بكرامة وأمل. كما شدد على أهمية بناء دولة قوية وقادرة على حماية جميع مواطنيها، يكون فيها القانون المرجع والسلاح في يد المؤسسات الشرعية، مؤكداً أن الطريق نحو الاستقرار طويل، لكن مسؤولية الحفاظ على الوطن والمجتمع تستحق الاستمرار. وختم بالتأكيد على أن ذكرى الشهداء ستبقى حاضرة، وأن منطقة عاليه ستواصل الوقوف إلى جانب أهلها ومجتمعها، وفاءً لمن سبقوها وحفاظاً على المستقبل. النائب نزيه متّى ألقى الكلمة الختامية، متحدثًا عن الاستمرار في معركة السيادة وبناء الدولة وفاءً للشهداء، ومؤكدًا أن تضحياتهم شكّلت الأساس في الحفاظ على لبنان وهويته وسيادته. ووجّه متّى تحية إلى شهداء لبنان، ولا سيما شهداء منطقة عاليه، مشددًا على أن مسيرة الوفاء لهم تستمر من خلال العمل من داخل مؤسسات الدولة، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيد الجيش والقوى الشرعية. وختم بالتأكيد أن الوفاء للشهداء يكون باستكمال مسيرتهم وصولًا إلى دولة قوية، سيدة، حرة ومستقلة، تبسط سلطتها على كامل مساحة الـ 10,452 كيلومترًا مربعًا من الأراضي اللبنانية.

اقرأ الخبر
النائب أنطوان حبشي
أخبار ونشاطات الحزب·٢ أيلول ٢٠٢٦

منطقة دير الأحمر تحيي قداس شهداء المقاومة اللبنانية

أحيت منطقة دير الأحمر في القوات اللبنانية قداس شهداء المقاومة بمشاركة المطران حنّا رحمة والنائب أنطوان حبشي وأهالي الشهداء والسلطات المحلية. وأكدت الكلمات تماسك مجتمع المنطقة وتكامل دور الكنيسة والبلديات والمخاتير والأهالي في الحفاظ على الذاكرة وخدمة الناس.

اقرأ الخبر
النائب ملحم الرياشي

مركز بعبدات يجمع أبناء البلدة في عشاء حزبي ببكفيا

أقام مركز بعبدات في منطقة المتن الشمالي عشاءً في بكفيا بحضور النائبين ملحم الرياشي ورازي الحاج، وعضوي الهيئة التنفيذية إدي أبي اللمع ومايا زغريني، إلى جانب السلطات المحلية وأبناء البلدة والجوار. شكّل اللقاء مساحة للتواصل بين المركز والمجتمع المحلي وتجديد الالتزام بالعمل الحزبي والإنمائي في المنطقة.

اقرأ الخبر
النائب جورج عقيص

مرجعيون ـ حاصبيا تحيي ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية

أحيت منطقة مرجعيون ـ حاصبيا في القوات اللبنانية ذكرى شهداء المقاومة بقداس شارك فيه النائب جورج عقيص ممثلاً رئيس الحزب، إلى جانب فاعليات سياسية واجتماعية ورؤساء المراكز. ركزت المناسبة على الوفاء لتضحيات الشهداء والتمسك بحضور الدولة ومؤسساتها في الجنوب.

اقرأ الخبر
النائب جورج عقيص

توزيع بطاقات انتساب جديدة في مرجعيون ـ حاصبيا

أقيم في مركز جديدة مرجعيون حفل توزيع بطاقات الانتساب على منتسبين جدد بحضور النائب جورج عقيص ومسؤولين حزبيين ورؤساء المراكز. وشددت الكلمات على معنى الانتساب كالتزام طويل الأمد بقضية الدولة والكرامة، وعلى أهمية الثبات في المنطقة ومواصلة العمل مع أهلها.

اقرأ الخبر
النائب نزيه متّى
أخبار ونشاطات الحزب·٢٠ حزيران ٢٠٢٦

منطقة عاليه تسلّم بطاقات للمنتسبين الجدد

نظمت منطقة عاليه حفل تسليم بطاقات للمنتسبين الجدد بمشاركة النائب نزيه متّى ممثلاً رئيس الحزب، والأمين العام إميل مكرزل ومسؤولي المناطق والمراكز. ركزت الكلمات على الانتساب بوصفه التزاماً بالقضية وخدمةً للمجتمع، وعلى العمل بروحية الجماعة بعيداً عن المنفعة الشخصية.

اقرأ الخبر