أخبار ونشاطات الحزب·٥ تشرين الأول ٢٠٢٦

قداس شهداء منطقة عاليه في القوات اللبنانية

قداس شهداء منطقة عاليه في القوات اللبنانية

أقامت منطقة عاليه في القوّات اللبنانيّة بالتعاون مع جهاز الشهداء والمصابين والأسرى ، قدّاساً لراحة أنفس شهداء المنطقة تحت شعار "فجر السيادة"، وذلك في كنيسة مار جرجس في بلدة سلفايا، بحضور عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النائب نزيه متى، النائب السابق أنيس نصار, أمين عام "القوات" اميل مكرزل، معاون الأمين العام لشؤون الانتخابات طوني بدر, منسق المنطقة سليم أبي ضاهر، ممثل جهاز الشهداء والمصابين والأسرى حوزيف زيادة، رئيسة إقليم عاليه الكتائبي تيودورا بجاني، ممثل عن الحزب التقدمي الاشتراكي مكرم شهيب، رئيس اتحاد بلديات الغرب والشحار روبير سيوفي, ممثل رئيس اتحاد بلديات الجرد الأعلى بحمدون رجا مرعي, رئيس رابطة مخاتير عاليه نسيب الجردي، رئيسة مصلحة المهن القانونية باسكال مراد متى, رؤساء مكاتب الزراعة ايلي زخور والمخاتير ميشال حرّان وبمشاركة رؤساء أو ممثلين عن البلديات التالية: "سلفايا" وليد بو سعد, "الكحالة" عبود بجاني, "رشميا" د. داليا فرح, "عين الجديدة" ايلي جبور, "التعزانية" ربيع أبو منصور ، "الرجمة" خيرالله خيرالله، "عين الرمانة" ريمون خلف، "بدادون" ميشال الحويك , "بمكين" أكرم بارودي, "حومال" ناجي أبي أنطون, "دفون" ربيع أبي عاد, "دقون" يوسف شعيا, "عين السيدة" جهاد عياش, "عين كسور" جوزف جابر, مختار سلفايا ميشال أبي سعد وعدد من مخاتير المنطقة إضافة الى رئيس مجلس أمناء مجلة المسيرة زياد الأصفر, رئيس مجلس أمناء مستوصف الأرز-بخشتيه أسعد حداد,رئيس جمعية نبض عاليه د.انطوان أبو فياض وأعضاء مجلس الإدارة، رئيس حزب الخضر د.فادي أبي علام، أعضاء المجلس المركزي جهاد متى, بيار نصّار, زياد بجاني, فارس طراد، الرفاق سمير أبي رعد, إبراهيم عبدالنور, سعيد الشرتوني، قيصر الفغالي, رولا خوري, نعيم أبي ضرغم, الإعلامي سعد الياس، العميد المتقاعد جوني خلف ,رئيس تجمع أبناء شرتون بيار أبي نادر, رئيسة مركز سلفايا سمر أبي سعد ورؤساء مراكز المنطقة وحشد من أهالي الشهداء والمحازبين. ترأس القداس الأب ايمانويل القزي بمعاونة الأب سمعان بولس. بعد القدّاس، وضع النائب نزيه متّى ومنسق المنطقة سليم أبي ضاهر إكليلًا على نصب الشهداء في تحية، وفاء وتقدير للشهداء وتضحياتهم. ثم كانت كلمة رئيسة مركز سلفايا سمر أبي سعد، التي رحّبت بالحضور وتوجّهت بالشكر إلى كل من ساهم في إنجاح إحياء هذه الذكرى، مشددةً على أن الوفاء للشهداء يكون بمواصلة المسيرة التي بدأوها، والتمسّك بالأرض والحرية والسيادة والكرامة، مؤكدةً أن سلفايا ستبقى وفيةً لنهجهم وللقيم التي استشهدوا دفاعاً عنها. من جهته، ألقى منسق المنطقة سليم أبي ضاهر كلمة أكد فيها أن الشهادة ليست مجرد ذكرى سنوية، بل أمانة ومسؤولية، مشدداً على أن الوفاء الحقيقي للشهداء يكون بمواصلة المسيرة، والحفاظ على المجتمع، والوقوف إلى جانب أهلنا وناسنا. وأشار إلى أن مفهوم المقاومة اليوم لا يقتصر على المواجهة العسكرية، بل يشمل خدمة المجتمع، وتقوية المؤسسات، ومساعدة العائلات، ودعم الشباب، والحفاظ على أبناء الأرض فيها بكرامة وأمل. كما شدد على أهمية بناء دولة قوية وقادرة على حماية جميع مواطنيها، يكون فيها القانون المرجع والسلاح في يد المؤسسات الشرعية، مؤكداً أن الطريق نحو الاستقرار طويل، لكن مسؤولية الحفاظ على الوطن والمجتمع تستحق الاستمرار. وختم بالتأكيد على أن ذكرى الشهداء ستبقى حاضرة، وأن منطقة عاليه ستواصل الوقوف إلى جانب أهلها ومجتمعها، وفاءً لمن سبقوها وحفاظاً على المستقبل. النائب نزيه متّى ألقى الكلمة الختامية، متحدثًا عن الاستمرار في معركة السيادة وبناء الدولة وفاءً للشهداء، ومؤكدًا أن تضحياتهم شكّلت الأساس في الحفاظ على لبنان وهويته وسيادته. ووجّه متّى تحية إلى شهداء لبنان، ولا سيما شهداء منطقة عاليه، مشددًا على أن مسيرة الوفاء لهم تستمر من خلال العمل من داخل مؤسسات الدولة، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيد الجيش والقوى الشرعية. وختم بالتأكيد أن الوفاء للشهداء يكون باستكمال مسيرتهم وصولًا إلى دولة قوية، سيدة، حرة ومستقلة، تبسط سلطتها على كامل مساحة الـ 10,452 كيلومترًا مربعًا من الأراضي اللبنانية.